Yahoo!

الابتسامه الاخيرة

كتبها samer freer ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 17:07 م

جندي امريكي في حيرة بسبب ابتسامة صدام حسين الأخيرة
لندن – الوطن - هناك علامة استفهام عن الابتسامة الأخيرة لصدام…… لدرجة أن أحد الأمريكيين الذين حضروا عملية إعدام الرئيس صدام لا يزال في حيرة من التفكير عن ما حصل وهو كثير ما يسأل عن الاسلام وماذا يقول الإسلام عن الموت…… وقد كتب هذه الرسالة عبر الانترنت لزوجته ونختصر لكم ما يهمنا في الموضوع

الموضوع:

لقد كدت أن أخرج عدواً من غرفة الإعدام حينما شاهدت صدام يبتسم بعد أن قال شعار المسلمين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)……

لقد قلت لنفسي يبدو أن المكان مليئاً بالمتفجرات فربما نكون وقعنا في كمين وقد كان هذا استنتاج طبيعي…… فليس من المعقول أن يضحك إنسان قبل إعدامه بثواني قليله …… ولولا أن العراقيين سجلوا المشهد لقال جميع زملائي في القوات الأمريكية بأنني أكذب فهذا من المستحيلات……

ولكن ما سر أن يبتسم هذا الرجل وهو على منصة الموت؟

لقد نطق شعار المسلمين ثم ابتسم…… أؤكد لك إنه ابتسم وكأنه كان ينظر إلى شيء قد ظهر فجأة أمام عينيه…… ثم كرر شعار المسلمين بقوة وصلابة …… وكأنه قد أخذ شحنة قوية من رفع المعنويات أو رأى شيئاً ما أو أن هناك نافذة قد فتحت أمامه فرأى شيئاً مختلفاً أؤكد لكم لقد كان ينظر إلى شيء ما

إنني لا أعلم ما صحة ما يقوله بعض أصدقائنا المسلمين في العراق من أن الشهداء يدخلون الجنة مباشرة ولا يشعرون بألم الموت…… ويقولون أن الشهداء هم الذين يقتلونهم الكفار (ونحن في نظرهم كفاراً)…… وعلى هذا الأساس يعتقدون إننا أهدينا لصدام هدية عظيمة حينما قتلناه……

صدقيني إنني أعتقد أن صدام رجل يستحق الاحترام

لقد فتح باب زنزانة صدام حسين الساعة الثانية صباحاً بتوقيت غرينتش…… و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشر اسباب توجب اعدام صدام

كتبها samer freer ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 17:02 م

10 أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً

عن الوطن.

أرجو المتابعة

 
بقلم: علي الصراف
لن نجادل. فالرئيس العراقي صدام حسين كان "ديكتاتورا". حسنا. ولكن، ماذا بعد؟ هو نفسه لم يكن يزعم انه "أبو الديمقراطية". والرجل لم يخدع أحداً على الإطلاق في انه صاحب قرار وكلمة. وكان واضحا بما فيه الكفاية، خلال محاكمته، عندما القى عبء جميع الاتهامات الموجهة الى رفاقه على نفسه. قال "انا قررت، وأنا أتحمل المسؤولية". هذا ما كان. وكان من حقه، بحكم منصبه، ان يقرر.

لم يكن العراق، قبل صدام، جمهورية إفلاطونية، لكي تتحول "ديكتاتوريته" الى قضية. ولا كانت توجد أسس لجعل الديمقراطية، بالمقاييس الغربية معيارا لما يمكن ان يفعله رئيس في أي بلد عربي آخر. ومثل غيره من بلدان العالم النامية، فان الكثير من متطلبات الادارة في العراق كانت، وما تزال، وستظل، تتطلب سلطات صارمة، فردية، وأحيانا مطلقة.

الديمقراطية ليست على أي حال، هبة. انها مشروع. ومثل كل مشروع، فانها تتطلب أسسا ومقدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية، وما لم تتوفر هذه الأسس والمقدمات، فان الديمقراطية لن تكون سوى هراء، لا يختلف في مضمونه، حتى عن هراء الانتخابات التي كان يجريها، بلا مبرر، نظام صدام نفسه. وهي هراء، لا يتخلف عن هراء الانتخابات التي يجريها، بلا مبرر أيضا، نظام الاحتلال.

الأسس لبناء ديمقراطية لم تتوفر في العراق بعد. نعم هناك أسس، كما هو واضح الآن، لكل بلية وكارثة طائفية، ولكل أعمال السلب والنهب والقتل والتعذيب، ولكن لا توجد أسس لبناء ديمقراطية. لا الاقتصاد ولا الثقافة ولا طبيعة العلاقات الاجتماعية تسمح بقيام ديمقراطية. برلمان الترهات والإمعات والتفاهات، ليس هو الديمقراطية. ولا انتخابات النصب والفتاوي وشراء الضمائر.

اذا كان الحال كذلك، لا أحد يجب ان يلوم صدام على ديكتاتوريته.

في الواقع، يجب ان يقال له "شكرا"، حتى ولو مع مليون "ولكن" تالية.

ثم، ماذا كان نوع تلك الديكتاتورية؟

لقد كان الرجل صارما، ولا يريد لكلمته او هيبته ان تنكسر. هذا كل ما في الأمر. وكسر الكلمة او الهيبة قد يعني الموت، ولكن أحدا لا يستطيع ان يزعم انه، بعدهما، لم يكن يصغي. كان يريد ان تُحترم سلطته، وان توضع فوق الرف وخارج الجدل. هذا كل ما في الأمر.

هل هذا كثير؟

أمن أجل هذا أنقلبت على رأسه، ورأس العراق، الدنيا؟

***

اذا كان العراقيون يرتكبون اليوم، و"في ظل الديمقراطية"، بحق بعضهم البعض جرائم بشعة، فلماذا يجب ان يلام نظام صدام على ما كان يرتكب في ظله من جرائم؟

ماذا كان يمكن للمرء ان ينتظر في بلد تعوزه امكانيات وآليات الحوار وقبول الاختلاف والتعددية، غير القتل والانتهاكات؟

وعندما تكون المرجعيات الثقافية للسلطة هي ذاتها المرجعيات الاسلامية، فهل من الكثير على أي رئيس ان يتصرف كخليفة؟

هل كان مطلوبا من صدام ان يستورد مرجعيات ثقافية وسياسية من الخارج، لكي يكون نظامه مقبولا؟ ومَنْ من العراقيين كان سيقبله أصلا؟

أيهما أقرب للثقافة العربية والاسلامية: ان يكون الرئيس العراقي تجسيدا لسلطة هارون الرشيد المطلقة، أم تجسيدا لسلطة برلمان أثينا؟

هل يجب، هكذا لأسباب عجيبة، ان نحوّل النقاش بشأن الديمقراطية والديكتاتورية، الى لغو فارغ، لا يأخذ في نظر الإعتبار المرجعيات الثقافية للمجتمع، ولا يراعي متطلبات إرساء بنية تحتية للديمقراطية؟

أهي كلمة، يقال لها "كن" فتكون؟

فاذا لم تكن.. لماذا إذن، نحاسب صدام على دكتاتوريته وجرائم نظامه؟

ثم بأي معنى؟ ووفقا لأي نموذج؟

ما هو الأساس المرجعي الذي يجيز لمحكمة، جاءت من زمن ما بعد العولمة، ان تحاكم هارون الرشيد على ما كان يفعل في مجلسه؟

طبعا، المحكمة التي تحاكم الرئيس صدام، ليست بطبيعة الحال"عولمية" ولا بأي معنى، وهي تفتقر للأسس القانونية إفتقارها للقيم، ولكنها مع ذلك تجرؤ على ان تحاكم رئيسا بقانون تم سنّه بعد وقوع الجريمة، بل ومن دون ان تأخذ في عين الاعتبار انه كان يمارس سلطته او يدافع عنها.

وهكذا، ففي حين يجوز، لحكومة ما بعد الاحتلال ان تسحق مدنا بكاملها لوقف أعمال المقاومة ضدها، فانه لا يجوز لرئيس ان يقرر إعدام متآمرين (أو قل مقاومين) نصبوا كمينا لقتله بالتعاون مع دولة أجنبية كانت تخوض ضد بلدهم حربا.

كيف يمكن لسخف كهذا، ألا يكون سخفا؟

مع ذلك، فان صدام يستحق ان يُعدم. وانما لاسباب لا علاقة لها لا بدكتاتوريته ولا بجرائم نظامه المماثلة لجرائم النظام الذي خلفه.

هناك، على الأقل، 10 أسباب أهم، وهي ما يجعل جرائمه ذات طبيعة مختلفة ولا يجوز التسامح معها.

***

هنا قائمة الجرائم الحقيقية التي ارتكبها صدام. ويجب الاعتراف انه فعلها كلها بمفرده. وهو يتحمل عنها كامل المسؤولية. لانه كان، عندما ارتكبها، حاكما مطلقا وديكتاتورا ويقتل كل من يعارضه فيها:

1 - صدام، حتى عندما كان نائبا، أمم النفط العراقي، بقرار فردي جائر. أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة، مما تسبب بالكثير من الأذى والضرر لشركات النفطية الأجنبية.

2 - شن حملة ظالمة لمحو الأمية. حتى ان نظامه المخابراتي، كان يراقب ليس جميع الأطفال، من اجل الذهاب الى المدرسة، فحسب، بل وحتى آباءهم وأمهاتهم أيضا. وذلك حتى انخفض معدل الأمية الى أقل من 10% في بلد كان ثلاثة أرباعه يعيشون سعداء من دون قراالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبوب لل………

كتبها samer freer ، في 10 كانون الثاني 2007 الساعة: 02:10 ص

ياسيدى المخترع العظيم

يا من أبتكرت حبة تحفز فينا الذكوره
فيـــــــــــــــــاجرا
وتعيد شد أوتارنا وأعصابنا المقهوره
يا باعث النصر والفرحه
فى الأجساد و القلوب
تيــــــــــــــــاجرا
و فى ألمخادع المهجوره
يا مرسل اللذه والدفء والرعشه
فى الضلوع والأبدان المنخوره
يا سيد المخترعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبر صدام حسين

كتبها samer freer ، في 3 كانون الثاني 2007 الساعة: 11:14 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهيد العيد

كتبها samer freer ، في 30 كانون الأول 2006 الساعة: 10:53 ص

 

 

                       

شهيد العيد

يـــــا عـــجايــا اللطم يــــــــــا ولـــــــد الحـــــرام

روســـكم مزارع قمل ووجــوهكم ســــــــــــــخام

سنـــونكم مكسورة وخشومكم بالأرض مطــــمورة

با لابس الغترة على راسك يا نذل يا ابن الانجاس

ارفع غتـرتك ارفع  ونـزل على راســك مـــــداس

يلي ماليكم أساس وبالخــيانة عرقـــكم دســــــــاس

عيــب البـس يوقف قبــال  الأســـــــــــــــــــــــــد

صــدام يا سيد البلـــد محروس بآيات الحســــــــد

صلاة النبي وسورة ياسين وقل أعــوذ برب الفلق

خيال دجلة اخوهذلة اليوم منك طق برقابهم عـرق

مـا عرف صغيرهم إن بيـنك وبين  الشـهادة عشق

شـــــــــهيد باذن واحد احد شهيد والله شـــــــــهيد

شهــيد العيد على مواقف  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفات العز

كتبها samer freer ، في 30 كانون الأول 2006 الساعة: 10:38 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتصاب

كتبها samer freer ، في 26 كانون الأول 2006 الساعة: 07:30 ص

في خبر عاجل ورد وكالتنا الاعلاميه

تم اغتصاب جزء كبير من الارضي العربية والاسلامية   فلسطين  والعراق  واجزاء من سوريا ولبنان واجزاء من الصومال والمحاولة لغزو السودان هذا عربيا اما سلاميا فالشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اول الرصاص

كتبها samer freer ، في 21 كانون الأول 2006 الساعة: 08:24 ص

اول الرصاص

اول الرصاص  اول الحجاره اول الدماء اول الشهداء

 

غريب امركم انتم الاوائل ماذا ابقيتم لمن سبقكم ؟

احتل البريطانيون القدس في 9ديسمبر 1917م، وأعلنوا عن طبيعة هذا الاحتلال عندما قال القائد البريطاني النبي في خطابه: اليوم انتهت الحروب الصليبية

والذي وقف في وجه بريطانيا، وقاد المقاومة ضدها هم الإسلاميون. فقد كان للحاج أمين الحسيني –مفتي فلسطين ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى- دور كبير في تأجيج انتفاضة موسم النبي موسى في القدس (4-10 إبريل -1920م)، التي حدثت عندما لوث يهودي أحد الأعلام الإسلامية لموكب الخليل

· حدثت انتفاضة البراق (15-30 أغسطس- 1929م)، وكانت انتفاضة إسلامية شملت معظم مناطق فلسطين دفاعاً عن الحق الإسلامي في حائط البراق، وكان للحاج أمين الحسيني دوره البارز في تنظيم هذه الثورة

أنشأ الشيخ عز الدين القسام سنة 1928م أول تنظيم سري عسكري في فلسطين يعمل ضد الاحتلال البريطاني واليهود، وقد أطلق على هذا التنظيم اسم "المنظمة الجهادية"، وغلب عليه بعد استشهاد القسام اسم "جماعة القسام" أو "القساميون"، ولم يُقبل في هذا التنظيم إلا الملتزمون دينياً المستعدون للموت في سبيل الله. وكان شعار التنظيم "هذا جهاد نصرٌ أو استشهاد"، وقد بلغ عدد أفراد التنظيم سنة 1935م حوالي مائتي منتظم، أكثرهم يشرف على حلقات توجيهية من الأنصار الذين يصل عددهم إلى ثمانمائة، وعندما أعلنت "المنظمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb